مساحة إعلانية 728×90

ad

موقف القرآن من العقل -من هدي القرآن الكريم-

موقف القرآن من العقل




تكريم الله للإنسان بالعقل:





فقد فضل الله الإنسان على سائر المخلوقات فأسجد له الملائكة و جعله خليفة الله في الأرض و سيدا عليها، كل ذلك بما وهب الله له من العقل و الاختيار.








II منهجية التفكير كما يبرزها القرآن الكريم:





أمرنا الله أن نتدبر في كتابه و كونه و خلقه (أفلا يتدبرون القرآن) فربط الإيمان بالحالة الفكرية و صحة التدبر مما يفضي إلى المعرفة الصحيحة.








III أهمية العقل:






  •  سر تكريم الإنسان

  •  أداة فهم سر الوجود و الخلق

  •  طريق الإيمان بالله.

  •  أساس التكليف إذ لا تكليف على مجنون أو فاقد عقل.







IV حث القرآن على العقل:





فالمتدبر في كتاب الله سيلاحظ كثرت الآيات التي تدعو إلى التدبر و النظر لأن ذلك يورث العلم و العلم يورث الإيمان، فالعلم أساس الإيمان و العبادة فلا يعبد الله بالجهل. (فاعلم انه لا اله إلا الله).








V مظاهر اهتمام القرآن بالعلم:






  •  أول آية نزلت من السماء تدعو إلى العلم (اقرأ).  

  • كثرت الآيات التي تنتهي بـ ( أفلا يعقلون... أفلا يتدبرون...)

  •  الاستخفاف بالكفار لجهلهم و عدم استخدامهم عقولهم

  •  إقامة الحجة على المشركين (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)

  •  احترام العلماء و جعلهم مع الأنبياء (شهد الله أنه لا اله إلا هو والملائكة وأولو العلم..).







VI وجوب المحافظة على العقل:





و ذلك يعود لأهميته، فالله جعل التفكير و النظر و التدبر عبادة كما حرم كل ما يعطل العقل كشرب الخمر.






ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.