مساحة إعلانية 728×90

ad

الصحة الجسمية والنفسية في القرآن الكريم -من هدي القرآن الكريم-

الصحة الجسمية والنفسية في القرآن الكريم




تمهيد:






 ( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) رواه الشيخان


 "من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها". 








II مفهمو الصحة النفسية:





هي الحالة التي يكون فيها الإنسان طبيعيا سلوكه نتيجة توازنه الداخلي. - يقسم القرآن النفس إلى:




  • الأمارة بالسوء: (.إن النفس لأمارة بالسوء)

  •  اللوامة: (و لا اقسم بالنفس اللوامة)

  •  المطمئنة: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك....).







III وسائل تحقيق الصحة النفسية في الإسلام:






  •  تقوية الصلة بالله: تحقق الأمن و الطمأنينة (الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم ألا ...)

  •  الصبر عند الشدائد: يحقق القوة و الإرادة (و الصابرين في البأساء و الضراء و حين البأس أولئك الذين صدقوا..)

  •  المرونة في مواجهة الواقع: (و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم).

  •  التفاؤل و عدم اليأس: يولد الثقة (قل يا عبادي الذين آمنوا لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا).

  •  التزكية و الأخلاق: المسلم مطالب بتزكية نفسه و حسن الخلق مع الآخرين.







IV مفهمو الصحة الجسمية:





هي الحالة التي يكون فيها الإنسان صحيح البدن و خاليا من الأمراض.








V وسائل تحقيق الصحة الجسمية في الإسلام:






  •  تنمية الجسم: قال النبي (ص): < المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف >.

  •  الإعفاء من بعض الفروض: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه و من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر)

  • الوقاية من الأمراض: بتحريم الخمر و الزنا و .... (و لا تقربوا الزنا انه كان فاحشة و ساء سبيلا).




ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.