الصحة الجسمية والنفسية في القرآن الكريم -من هدي القرآن الكريم-
الصحة الجسمية والنفسية في القرآن الكريم
تمهيد:
( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) رواه الشيخان
"من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".
II مفهمو الصحة النفسية:
هي الحالة التي يكون فيها الإنسان طبيعيا سلوكه نتيجة توازنه الداخلي. - يقسم القرآن النفس إلى:
- الأمارة بالسوء: (.إن النفس لأمارة بالسوء)
- اللوامة: (و لا اقسم بالنفس اللوامة)
- المطمئنة: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك....).
III وسائل تحقيق الصحة النفسية في الإسلام:
- تقوية الصلة بالله: تحقق الأمن و الطمأنينة (الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم ألا ...)
- الصبر عند الشدائد: يحقق القوة و الإرادة (و الصابرين في البأساء و الضراء و حين البأس أولئك الذين صدقوا..)
- المرونة في مواجهة الواقع: (و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم).
- التفاؤل و عدم اليأس: يولد الثقة (قل يا عبادي الذين آمنوا لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا).
- التزكية و الأخلاق: المسلم مطالب بتزكية نفسه و حسن الخلق مع الآخرين.
IV مفهمو الصحة الجسمية:
هي الحالة التي يكون فيها الإنسان صحيح البدن و خاليا من الأمراض.
V وسائل تحقيق الصحة الجسمية في الإسلام:
- تنمية الجسم: قال النبي (ص): < المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف >.
- الإعفاء من بعض الفروض: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه و من كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر)
- الوقاية من الأمراض: بتحريم الخمر و الزنا و .... (و لا تقربوا الزنا انه كان فاحشة و ساء سبيلا).
أضف تعليق