اكتئاب الباكالوريا و طرق الخروج منه
بدأ العد التنازلي لاجتياز امتحان الشهادة المصيرية بالنسبة للكثيرين، فأقل من شهر على امتحان البكالوريا، لا يعتبر وقتا طويلا للتلاميذ و أوليائهم، الأمر الذي أنتج قلقا حادا يسيطر منذ فترة على كل عائلة يجتاز أحد أفرادها هذا الامتحان، لتتلون ملامح شريحة واسعة بلون داكن، و كأنها نهاية العالم على تلاميذ تتفاقم وضعيتهم النفسية مع اقتراب الموعد الحاسم، ليطلق الكثيرون النوم و يدخل آخرون في حالات اكتئاب، يؤكد النفسانيون على أن أكثر من 70 بالمائة من هذه الحالات سببها الأولياء.
الملاحظ أن ظروف اجتياز شهادة البكالوريا تغيرت بين الأمس و اليوم، فقد باتت كل العائلات الجزائرية تضبط ساعتها على هذا الموعد، و ترهن مصيرها بنتيجتها التي أصبحت مصيرية، تقاس عليها العلاقات مع باقي عناصر المجتمع، و تحدد مستوى كل عائلة بمقياس الحصول على البكالوريا.
و إن كان القلق أمرا عاديا بالنسبة للمقبلين على البكالوريا،حسب تفسير الأخصائية حمزة دلال، إلا أنه يرتفع بنسبة كبيرة بالنسبة للكثيرين، خاصة لدى البنات اللائي تقول بأنهن دخلن في حالة نفسية سيئة، كن في غنى عنها لو أنهن نظرن إلى الشهادة نظرة عادية، إلى درجة تقول أنها انعكست على ملامحهن فوجوههن باتت داكنة، تزدها ظلمة ألبسة سوداء يلبسنها طوال الوقت، و يحرمن أنفسهن من كل شئ جميل و كأنهن عجائز في أرذل العمر.
تلاميذ لا ينامون، مضطربون، يبكون و آخرون يدخلون مرحلة الاكتئاب
الملاحظ أن ظروف اجتياز شهادة البكالوريا تغيرت بين الأمس و اليوم، فقد باتت كل العائلات الجزائرية تضبط ساعتها على هذا الموعد، و ترهن مصيرها بنتيجتها التي أصبحت مصيرية، تقاس عليها العلاقات مع باقي عناصر المجتمع، و تحدد مستوى كل عائلة بمقياس الحصول على البكالوريا.
و إن كان القلق أمرا عاديا بالنسبة للمقبلين على البكالوريا،حسب تفسير الأخصائية حمزة دلال، إلا أنه يرتفع بنسبة كبيرة بالنسبة للكثيرين، خاصة لدى البنات اللائي تقول بأنهن دخلن في حالة نفسية سيئة، كن في غنى عنها لو أنهن نظرن إلى الشهادة نظرة عادية، إلى درجة تقول أنها انعكست على ملامحهن فوجوههن باتت داكنة، تزدها ظلمة ألبسة سوداء يلبسنها طوال الوقت، و يحرمن أنفسهن من كل شئ جميل و كأنهن عجائز في أرذل العمر.
تلاميذ لا ينامون، مضطربون، يبكون و آخرون يدخلون مرحلة الاكتئاب
أضف تعليق