التاريخ/ الوحدة2. الوضعية4. تأثير الجزائر و إسهامها في حركة التحرر العالمية جميع الشعب
الكفاءة القاعدية : أمام وضعيات إشكالية تعكس ظاهرة تطور الجزائر ما بين 1945/1989 يكون المتعلم قادرا على دراسة ظاهرة التطور باستغلال السندات المختلفة ذات الدلالة.
الوحدة التعليمية الثانية: الجزائر ما بين 1945 /1989
==============================
الوضعية الرابعة: تأثير الجزائر و إسهامها في حركة التحرر العالمية.
=====================================
الإشكالية: لقد تحولت الجزائر بعد استقلالها إلى قلعة و قبلة للثوار و كان حضورها و إسهامها على الساحة الدولية فاعلا و مؤثرا . فيما يتضح ذلك ؟
– تحديد و شرح مجالات العمل للجزائر بعد الاستقلال:
===============================
تجسيدا لمواثيق الثورة عملت الجزائر بعد الاستقلال في إطار المبادئ التالية :
أ/- حركة عدم الانحياز: الانضمام إليها و حضور كل قممها بداية من 1962 و احتضان مؤتمرها الرابع في سبتمبر 1973 المميز من حيث الحضور و القرارات التي ركزت على الجوانب الاقتصادية بالدعوة إلى نظام اقتصادي دولي جديد وعادل و تشجيع سياسة التأميمات و الدعوة إلى حوار شمال – جنوب و التأكيد على التعاون جنوب- جنوب من خلال مجموعة 77 . الحد من صراع الحرب الباردة أثناء القطبية الثنائية و الهيمنة الأمريكية بعد نهايتها، وانعكاسات النظام الدولي الجديد.
ب/ – هيئة الأمم المتحدة : الانضمام في 08/10/1962 ودعم جهود تفعيلها وتحقيق أهدافها و حيادها
و تطبيق قراراتها و قد برز دور الجزائر في الدعوة لدورة طارئة عام 1974 وترأسها و قد تم فيها التأكيد على نظام اقتصادي جديد و عادل، مراقبة عمل الشركات متعددة الجنسيات، تثمين ثروات العالم الثالث، تمثيل فلسطين في المنظمة.
2– إسهامات الجزائر في حركات التحرر في العالم:
============================
أ/- القضية الفلسطينية:
ب/- حركات التحرر في إفريقيا والعالم:
لم تكن مساندة الجزائر لحركات التحريرية إلا امتدادا لمبادئ ثورتها التي مازالت تؤمن بحق الشعوب في تقرير المصير علما أن إسهام الجزائر في حركة التحرر بدا حتى قبل استقلالها و دعم حركات التحرر لم يقتصر على القارة الإفريقية ( جنوب إفريقيا – الموزمبيق – زمبابوي – غنيا – ناميبيا ) وإنما تعداه إلى أمريكا اللاتينية وآسيا ( الفيتنام ) تصديقا لمبادئ السياسة الجزائرية الرامية إلى تأييد كل صوت طامح لكسر طوق الهيمنة والاستعباد.
تطبيق: حدد مبادئ وأسس السياسة الخارجية للجزائر وأبعادها ومجالات نشاطها، بالاستعانة بالكتاب ص 222.
الجواب: السياسة الخارجية للجزائر وأبعادها
أ / الأسس والمبادئ :
– مبادئ الثورة في مواثيقها.- مساندة الحركات التحررية.
– العمل على التحرر الاقتصادي وتحقيق التنمي.ة
– تبني موقف الحياد الايجابي.- دعم القانون الدولي
ب/ الأبعاد:
– خدمة الوطن ومصالح الشعوب.
– مساندة الحركات الثورية
ج/ مجالات النشاط:
– القطبية الثنائية – النظام العالمي الجديد.
– الوحدة المغاربية – العربية – الإفريقية.
———–
المصادر:
الوحدة التعليمية الثانية: الجزائر ما بين 1945 /1989
==============================
الوضعية الرابعة: تأثير الجزائر و إسهامها في حركة التحرر العالمية.
=====================================
الإشكالية: لقد تحولت الجزائر بعد استقلالها إلى قلعة و قبلة للثوار و كان حضورها و إسهامها على الساحة الدولية فاعلا و مؤثرا . فيما يتضح ذلك ؟
– تحديد و شرح مجالات العمل للجزائر بعد الاستقلال:
===============================
تجسيدا لمواثيق الثورة عملت الجزائر بعد الاستقلال في إطار المبادئ التالية :
- تصفية الاستعمار و دعم حركات التحرر و القضايا العادلة.
- توثيق روابط الأخوة المغاربية والعربية بالانضمام للجامعة العربية و منظمة الوحدة الإفريقية ثم الاتحاد الإفريقي و المساهمة في تأسيس الاتحاد المغاربي.
- إرساء السلم و الأمن العالمي و التأكيد على مبدأ الشرعية الدولية.
- دعم التعاون بين دول العالم الثالث و السعي لتحقيق التحرر الاقتصادي و التنمية في دول الجنوب و هذا من خلال :
أ/- حركة عدم الانحياز: الانضمام إليها و حضور كل قممها بداية من 1962 و احتضان مؤتمرها الرابع في سبتمبر 1973 المميز من حيث الحضور و القرارات التي ركزت على الجوانب الاقتصادية بالدعوة إلى نظام اقتصادي دولي جديد وعادل و تشجيع سياسة التأميمات و الدعوة إلى حوار شمال – جنوب و التأكيد على التعاون جنوب- جنوب من خلال مجموعة 77 . الحد من صراع الحرب الباردة أثناء القطبية الثنائية و الهيمنة الأمريكية بعد نهايتها، وانعكاسات النظام الدولي الجديد.
ب/ – هيئة الأمم المتحدة : الانضمام في 08/10/1962 ودعم جهود تفعيلها وتحقيق أهدافها و حيادها
و تطبيق قراراتها و قد برز دور الجزائر في الدعوة لدورة طارئة عام 1974 وترأسها و قد تم فيها التأكيد على نظام اقتصادي جديد و عادل، مراقبة عمل الشركات متعددة الجنسيات، تثمين ثروات العالم الثالث، تمثيل فلسطين في المنظمة.
2– إسهامات الجزائر في حركات التحرر في العالم:
============================
أ/- القضية الفلسطينية:
- افتتاح أول مكتب لفلسطين في الجزائر في 23/9/1963.
- تدريب كوادرها في كلية شر شال و إرسال شحنة سلاح إلى فتح عبر سوريا وذلك تحضيرا لانطلاقة الثورة الفلسطينية في جانفي 1965.
- احتضان العديد من اللقاءات والمؤتمرات الخاصة بها ودعم القضية من خلال المؤتمر الرابع لحركة عدم الانحياز الذي قرر اعتبار الصهيونية حركة عنصرية .
- ترتيب زيارة عرفات للأمم المتحدة سنة 1974 و المشاركة في الحروب العربية الإسرائيلية.
- افتتاح أول مكتب لحركة فتح في العالم سنة 1964.
- الاعتراف بدولة فلسطين في المؤتمر المنعقد في الجزائر سنة 1988. وذلك في 15/11/1988.
- إنشاء إذاعة فلسطين ( صوت فلسطين ) من عام 1970 إلى 1995.
- استضافة القوات الفلسطينية بعد الانسحاب من لبنان عام 1982.
- رفض التطبيع مع إسرائيل.
ب/- حركات التحرر في إفريقيا والعالم:
لم تكن مساندة الجزائر لحركات التحريرية إلا امتدادا لمبادئ ثورتها التي مازالت تؤمن بحق الشعوب في تقرير المصير علما أن إسهام الجزائر في حركة التحرر بدا حتى قبل استقلالها و دعم حركات التحرر لم يقتصر على القارة الإفريقية ( جنوب إفريقيا – الموزمبيق – زمبابوي – غنيا – ناميبيا ) وإنما تعداه إلى أمريكا اللاتينية وآسيا ( الفيتنام ) تصديقا لمبادئ السياسة الجزائرية الرامية إلى تأييد كل صوت طامح لكسر طوق الهيمنة والاستعباد.
تطبيق: حدد مبادئ وأسس السياسة الخارجية للجزائر وأبعادها ومجالات نشاطها، بالاستعانة بالكتاب ص 222.
الجواب: السياسة الخارجية للجزائر وأبعادها
أ / الأسس والمبادئ :
– مبادئ الثورة في مواثيقها.- مساندة الحركات التحررية.
– العمل على التحرر الاقتصادي وتحقيق التنمي.ة
– تبني موقف الحياد الايجابي.- دعم القانون الدولي
ب/ الأبعاد:
– خدمة الوطن ومصالح الشعوب.
– مساندة الحركات الثورية
ج/ مجالات النشاط:
– القطبية الثنائية – النظام العالمي الجديد.
– الوحدة المغاربية – العربية – الإفريقية.
———–
المصادر:
- المنهاج والبرنامج الوزاري المقرر لمادة التاريخ للسنة الثالثة ثانوي، جميع الشعب.
- كتاب التاريخ المدرسي.
- مذكراتي السابقة.
- كتاب ملخص دروس التاريخ والجغرافيا للبكالوريا، جميع الشعب. تأليف، محمودي عادل.
- كتاب وجيز المراجعة للبكالوريا، جميع الشعب. تأليف، هشام كمال.
- مذكرات الأستاذ بوشيخ عبد الحاكم.
- شبكة الأنترنت.
أضف تعليق